تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
شرح
القول في الركعتين الأخيرتين ثلاث تسبيحات أن تقول : سبحان اللَّه سبحان اللَّه سبحان اللَّه ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 42 ، حديث 7 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 782 .. ويدلّ عليه أيضا صحيحة زرارة المتقدّمة الدالة على أنّ أدنى ما يجزي التسبيحات الأربع مرّة ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 42 ، حديث 5 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 782 .، ورواية رجاء بن أبي الضحاك ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 42 ، حديث 8 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 782 .بناء على ظهور فعله عليه السّلام في التعيين لكنّه محل تأمّل ، ورواية محمّد بن قيس الدالَّة على أنّ عليا عليه السّلام يسبّح فيهما بقدر القراءة في الأوليين ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 51 ، حديث 9 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 793 .. ومنها : ما دلّ على التخيير بينهما ، وهي كثيرة ، وتكون هذه قرينة حمل الطائفتين المطلقتين على بيان أحد طرفي التخيير . ومنها : ما ورد في أنّ التسبيح أفضل للإمام ويتساوي هو والتسبيح لغيره ، مثل ما في رواية أبي خديجة سالم بن مكرم عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : ( إذا كنت إمام قوم فعليك أن تقرأ في الركعتين الأولتين ، وعلى الذين خلفك أن يقولوا : سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلَّا اللَّه واللَّه أكبر ، وهم قيام فإذا كان في الركعتين الأخيرتين فعلى الذين من خلفك أن يقرؤا فاتحة الكتاب وعلى الإمام أن يسبّح مثل ما يسبح القوم في الركعتين الأخيرتين ( الأولتين خ ل ) ( 5 )( 5 ) الوسائل : باب 51 ، حديث 13 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 794 .
مدارك العروة — صفحة 240 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي