تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
والأولى إضافة الاستغفار إليها ولو بأن يقول : اللَّهمّ اغفر لي .
شرح
فالاعتماد على الشهرة المتأخّرة مع شهرة القدماء على خلافها في غاية الإشكال ، فالأحوط الثلاث . ويؤيّده مضافا إلى ما سمعت من الشواهد والمؤيّدات تطابق أعداد حروف التسبيحات الأربع إذا أتى بها ثلاث مرّات مع مقدار حروف القراءة مع التسمية فإنّ التسبيحات الأربع أحد وأربعين حرفا فيضرب في ثلاثة تصير مئة وثلاثة وعشرين حرفا وحروف القراءة خمسة وعشرين ومئة حروف فإذا أضيف إليها حروف التسمية وهي تسعة عشر حرفا تصير المجموع أربعة وأربعين ومئة فهما متقاربان بخلاف ما إذا اكتفى بالواحدة لكثرة التفاوت ، ويبعد التخيير بين الأقل والأكثر بهذا المقدار من التفاوت بين طرفي التخيير كما لا يخفى على المطَّلع على مذاق الشرع خصوصا بعد ما سمعت من رواية محمّد بن قيس من كون مقدار الذكر في الأخيرتين على نحو ما في الأوليين ، واللَّه العالم . وأمّا قوله ( ره ) : والأولى إضافة الاستغفار ، فلعلَّه لقوله عليه السّلام في صحيحة عبيد بن زرارة : ( وتستغفر لذنبك ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 51 ، حديث 1 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 781 .. وفي صحيحة زرارة : ( إنّما هو تسبيح وتهليل وتكبير ودعاء ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 51 ، حديث 6 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 782 .. فإنّ الدعاء عامّ للاستغفار وغيره . ويمكن أن يستدلّ بإطلاق ما ورد : من أنّ كلَّما ناجيت به ربّك في الصلاة فليس بكلام ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 19 ، حديث 3 من أبواب القنوت ج 4 ، ص 917 .بل وإطلاق أدلَّة الاستغفار الشاملة للصلاة وغيرها .