شرح
كتبهم .
اللَّهم إلَّا أنّ يستشهد بما ذكره الكليني ( ره ) في ديباجة كتابه من أنّ ما ينقله فيه هو صحيح وحجّة فيما بينه وبين جميع من يأتي إلى يوم القيامة ، فكيف ينقل ما يكون كذلك مع استلزامه التدليس ؟ فتأمّل .
هذا ولكن لازم ذلك التزام صحّة جميع ما في الكافي وهو كما ترى .
وبالجملة لا تطمئن النفس بصحّة الخبر بعد اختلافهم بين كون رواياته عنه مرسلة أو مسندة ، وعلى الثاني صحيحة أو غير صحيحة .
وأمّا ( 1 )( 1 ) عطف على قولنا أمّا أوّلا فإن إلخ .ثانيا فلعدم ثبوت تعدّد الرواية مع ما تقدّم في صحيحة زرارة المتقدّمة عن الفقيه والسرائر مع وحدة الراوي - أعني زرارة - والمرويّ عنه - أعني الباقر عليه السّلام - بل الراوي عن الراوي - أعني حريز بن عبد اللَّه السجستاني ، ووحدة الموضوع - أعني تعيين وظيفة الركعتين الأخيرتين مع اختلاف في ألفاظه ، ومن الممكن تقطيع الكليني لها خصوصا مع اتّحاد الجملة الأخيرة فهي - أعني قوله عليه السّلام : ( وتكبّر وتركع ) .
ويؤيّده عدم الفتوى من غير المفيد ( ره ) من معاصريه أو المتقدّم عليه زمانا ، بل هم بين القول بالتسع أو العشر أو الاثني عشر مع انّ هذه الرواية بمرأى منهم ومنظر ، وقد نقلها الشيخ ( ره ) في التّهذيب ولم يفت في كتبه التسعة ( 2 )( 2 ) النهاية ، المبسوط ، الخلاف ، الجمل والعقود ، الاقتصاد ، المصباح ، التّهذيب ، الاستبصار ، مختصر المصباح .الفقهيّة والحديثية