تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
شرح
وفرض أن الزمان الذي كان يروي عن المشايخ كان في حدود عشرين سنة وكان لابن بزيع في زمن الكاظم عشرين سنة وفرض كون وفاته عليه السّلام في سنة 189 كما هو أحد الأقوال في وفاته أو أصحّها ، فيكون الفصل بين ملاقاة ابن بزيع حال كونه في سنن تسعين للكليني ( ره ) حال كونه في سن عشرين سنة 309 ، والفصل بين وفاة الكاظم عليه السّلام الذي فرض في سنة 189 مثلا مع كون ابن بزيع ابن عشرين إلى زمن كون الكليني ( ره ) في سن عشرين مع فرض كونه قد عمّر تسعين سنة يكون سبعين سنة وبإضافة العشرين يكون قد عمّر ابن بزيع تسعين سنة ولا استبعاد فيه . وبعبارة أخرى أوضح : لو فرض تولَّد ابن بزيع في سنة 169 وعمّر تسعين سنة تكون وفاته سنة تسعة وخمسين ومئتين ، والمفروض أنّ وفاة الكليني في سنة 329 ، فلو فرض كونه أيضا عمر تسعين سنة يكون تولَّده في سنة تسعة وثلاثين وفي تلك السنة يكون عمر ابن بزيع سبعين ، فإذا فرض بقائه إلى تسعين يكون الكليني ابن عشرين سنة ولا استبعاد فيه أيضا . لكن الإنصاف انّ ذلك غير مجد في إثبات نقل تلك الروايات الكثيرة التي رواها الكليني ( ره ) عنه ، اللَّهمّ إلَّا أن يكون قد كان له كتاب قد أجازه للكليني ( ره ) نقله دفعة واحدة بعد القراءة عليه . مضافا إلى أنّ ظاهر كلام أهل الفن من أنّه أدرك الجواد عليه السّلام أنّه لم يدرك ( 1 )( 1 ) لأنّ لفظة : ( الإدراك ) تطلق غالبا في درك الأواخر لا الأوائل ، كما لا يخفى على المتدرب .زمن من بعده من الأئمّة عليهم السّلام ، وكانت وفاته عليه السّلام على ما
مدارك العروة — صفحة 229 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي