شرح
فليمض في صلاته ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 29 ، حديث 3 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 769 . ولاحظ الذيل ..
ومنها : صحيح زرارة - المرويّ في الفقيه - عن أحدهما ، قال : ( إنّ اللَّه تبارك وتعالى فرض الركوع والسجود والقراءة سنّة من ترك القراءة متعمّدا أعاد الصلاة ، ومن نسي فلا شيء عليه ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 27 ، حديث 1 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 766 ..
وتأتي صحيحة الآخر في المسألة الثانية والعشرين من القراءة يدلّ على البطلان بالسهو أو النسيان .
وروى في الوسائل من كتاب عليّ بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السّلام ، قال : سألته عمّن ترك قراءة القرآن ما حاله ؟ قال : إن كان متعمّدا فلا صلاة له وإن كان نسي فلا بأس ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 27 ، حديث 5 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 767 .. وغيرها ممّا يأتي .
فتحصّل عدم بطلانها بتركها سهوا حتى فرغ من الصلاة كما هو المتيقّن من هذه الأخبار ، فإنّ ظاهرها أنّه نسي وتذكَّر بعد الصلاة الخبر الأوّل حيث قال :
فنسيت أن أقرأ في صلاتي كلَّها بناء على تعلَّق في صلاتي بقوله : فنسيت لا بقوله :
أن أقرأ ، فتأمّل .
وأمّا إن تذكَّر في الأثناء :
فأمّا أن يكون بعد الدخول في الأخيرة ، أو قبله . وعلى الثاني امّا أن يكون بعد الركوع من الأولى ، أو قبله .