والأقوى إجزاء المرّة والأحوط الثلاث .
شرح
الصبح وركعتا المغرب وركعتا العشاء الآخرة لا يجوز فيهنّ الوهم ( إلى أن قال ) وهي الصلاة التي فرضها اللَّه وفوّض إلى محمّد فزاد النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله في الصلاة سبع ركعات هي سنّة ليس فيهنّ قراءة إنّما هو تسبيح وتهليل وتكبير ودعاء فالوهم إنّما هو فيهنّ - الحديث ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 42 ، حديث 6 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 782.
فكأنّه عليه السّلام ذكر علَّة عدم دخول الوهم في الأوليين ودخوله في الأخيرتين بأنّ الأوّل فرض اللَّه ، والثاني فرض النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ، وفي الأوّل لا بد من ذكر كلام اللَّه ، وفي الثاني لا بدّ من تمجيد اللَّه تعالى والابتهال إليه ، وليس فيها إطلاق بالنسبة إلى وظيفة الأخيرتين .
وبالجملة حيث انّ العامّة قد أفتوا بلزوم القراءة أو عدم لزوم شيء فيهما سألوهم عليهم السّلام أصحابهم عن هذا فحكموا بتعين الأول وعدم صحّة الثاني ، ولم أجد في الأخبار إطلاقا من هذه الحيثية ، فالأصحّ ما هو المشهور من تعيّن التسبيح بالطريق المعهود من تقديم التسبيح على التحميد ، وهو على التهليل ، وهو على التكبير فيما يكبر على اختلاف يأتي .
( الموضع الثاني ) في عدد التسبيح وأقلّ ما قيل فيه ثلاث تسبيحات ، وهو الظاهر من المحكي من كلام ابن الجنيد مع اختياره وأكثره ثمانية وعشرين ، كما هو المحكيّ عن الحسن بن أبي عقيل العماني .
قال في محكي المختلف : السنّة في الأواخر التسبيح وهو أن يقول : سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلَّا اللَّه واللَّه أكبر - سبعا أو خمسا . . ، وأدناه ثلاث في كلّ