تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
شرح
التسبيحات الأربع مكان القراءة - وهل ترتيب هذا الذكر لازم ؟ أشبهه لا ، لاختلاف الرواية فيه ( انتهى ) ، ثمّ نقل رواية الحلبي الآتية شاهدا على الجواز ، ونسب إلى السيّد جمال الدين أحمد بن طاوس صاحب البشرى ، ونسبه ( 1 )( 1 ) يعني عدم وجوب الترتيب بين الأذكار .في الحدائق إلى جملة من المتأخّرين منهم السيد السند في المدارك ، والمحقّق الشيخ حسن صاحب المعالم في المنتقى ، والفاضل الخراساني في الذخيرة ، والمحدّث الكاشاني في المفاتيح ، قال في الحدائق : وهو قويّ . والظاهر قيام الشهرة المتأخّرة عن المحقّق على خلافه وفاقا لمن تقدّم عليه ، ففي المنتهى : الأقرب انّ ترتيب هذه الأذكار واجب عملا بالاحتياط ورواية زرارة ورواية الحلبي بتقدّم الحمد على التسبيح محمول على بيان التسبيح لا على ترتيبه . وفي التذكرة : الأقرب وجوب هذا الترتيب عملا بالمنقول ثمّ نقل الرواية ، ثمّ قال : والأولى الأوّل لحصول اليقين بالبراءة . وفي الذكرى : هل يجب الترتيب فيه كما صوّره في رواية زرارة ؟ الظاهر نعم ، أخذا بالمتيقن . وفي المستند : الأظهر الأشهر كما صرّح به بعض من تأخّر وجوب الترتيب بين هذه الأذكار ، وإليه ذهب الفاضل والشهيد ( إلى أن قال ) خلافا لطائفة منهم المعتبر والمدارك والذخيرة ( انتهى ) . ونسبه في الحدائق إلى المشهور بين الأصحاب فكأنّ ما اختاره المحقّق وفاقا لابن الجنيد وتبعه السيد أحمد بن طاوس والشهيد ( ره ) مسبوق وملحوق بالشهرة على خلافه .