فينبغي تفخيمه كما هو القاعدة الكلية من تفخيمه إذا كان قبله مفتوحا أو مضموما وترقيقه إذا كان مكسورا .
مسألة 57 - يجوز قراءة مالك وملك يوم الدين .
ويجوز في الصراط بالصّاد والسين بأن يقول السراط المستقيم وسراط الذين .
شرح
السابقة لها بالنسبة إلى الحكم الثاني ، وأمّا الأوّل - أعني حذف التنوين - فهو مشكل فإنّ التنوين مشتمل على النون الساكنة وإلتقاءها للساكن الذي بعده - أعني اللَّام لا يوجب سقوطها - فإنّه مستلزم لسقوط الحرف ، وهذا غير الاختلاف في القراءة .
وعلى تقديره يقع المعارضة بين من قرأ كذلك كأبي عمرو الذي هو من الشاميين وبين من قرأ بإظهار النون فهم الباقون في المثال الذي في المتن والترجيح معهم من جهة إسناد الكوفيين قراءتهم إلى علي عليه السّلام أو الصّادق عليه السّلام ولا ينافي ذلك ما قلنا من جواز القراءة بالسبع ، لأنّ ذلك في الاعراب فقط لا في الحروف ، إلَّا أن يقال بأنّ هذا الحرف إنّما هو في مقام التلفظ لا في مقام الكتابة في المصاحف لكنّه مدفوع أيضا على هذا الفرض ، فمقتضى ما ذكره أهل الفنّ من قولهم إذا التقى الساكنان إذا حرّك ، حرك - بالكسر - لا إسقاط الحركة .
والحاصل أنّ قراءة القرّاء السبع متّبعة ما لم يخالف ما ذكره أهل الأدبية من قواعد النون الساكنة لما كانت ملفوظة في حال الوقف فاللَّام كسرها عند الالتقاء مع اللَّام ، فالأحوط ترك ما قرأه أبو عمرو .
( مسألة 57 ) في مجمع البيان قرأ عاصم ( 1 )( 1 ) هو بصري والباقي كوفيون .والكسائي وخلف ويعقوب