تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
والمستقيم ونحوها بالإظهار . مسألة 52 - الأحوط الإدغام في مثل اذهب بكتابي ، ويدرككم ممّا اجتمع المثلان في كلمتين مع كون الأوّل ساكنا ، لكن الأقوى عدم وجوبه . مسألة 53 - لا يجب ما ذكره علماء التجويد من المحسّنات كالإمالة والإشباع والتفخيم والترقيق ونحو ذلك ، بل والإدغام غير ما ذكرنا وإن كان متابعتهم أحسن . مسألة 54 - ينبغي مراعاة ما ذكروه من إظهار التنوين والنون الساكنة إذا كان بعدهما أحد حروف الحلق ، وقلبهما فيما إذا كان بعدهما حرف الباء ، وادغامهما إذا كان بعدهما أحد حروف يرملون ، وإخفائهما إذا كان بعدهما بقيّة الحروف ، لكن لا يجب شيء من ذلك حتّى الإدغام في يرملون ، كما مرّ : مسألة 55 - ينبغي أنّ يميّز بين الكلمات ولا يقرء بحيث يتولَّد بين الكلمتين كلمة مهملة كما إذا قرأ الحمد للَّه بحيث يتولَّد لفظ دلل أو تولد من للَّه ربّ لفظ هرب وهكذا في مالك يوم الدين تولَّد كيو هكذا في بقية الكلمات ، وهذا ما يقولون أنّ في الحمد سبع كلمات مهملات وهي دلل ، وهرب ، وكيو ، وكنع ، وكنس ، وتع ، وبع .
شرح
قمريّة ، فالأولى يجب فيها الإدغام ، والثانية يجب فيها الإظهار فينتصف الحروف الثمانية والعشرين كما فصله الماتن ( ره ) . ( مسألة 52 إلى 55 ) قد عرفت انّ موضع وجوب الإدغام هو الاجتماع في كلمة واحدة ، وهو موضع وفاق ، وفي غيرها اختلفت كلماتهم ، وحيث لا دليل على وجوب متابعته معيّنا فاللَّازم هو التخيير مع رجحان الإدغام لكونه أسهل نطقا وأوفق بالقواعد فإنّ الإدغام صفة التكلَّم بما هو تكلَّم لا صفة الكلام الواحد