تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
مسألة 51 - يجب إدغام اللَّام من الألف واللَّام في أربعة عشر حرفا وهي : التاء ، والثاء ، والدال ، والذال ، والراء ، والزاء ، والسين ، والشين ، والصاد ، والضاد ، والطاء ، والظاء ، واللَّام ، والنون وإظهارها في بقيّة الحروف فتقول في اللَّه ، والرّحمن ، والرّحيم ، والصراط ، والضالَّين ، مثلا بالإدغام وفي الحمد والعالمين
شرح
كيعقوب المتوفى سنة 205 وأبي حاتم سهل بن محمّد . والمناسب تقدم قراءة المدني على غيرهم لكونهم في محلّ نزول الوحي ثمّ المكَّي لكون مكَّة أوّل ما نزلت فيها السور والآيات لكن المعروف انّ قراءة الكوفي أقرب من غيرهم لانتهاء قرائتهم إلى المعصوم عليه السّلام ، امّا إلى عليّ عليه السّلام أو إلى الصّادق عليه السّلام ، فكما أنّ قراءة باقي القرّاء معتبرة مع عدم انتهائها إلى المعصوم عليه السّلام ، وإنّما يصار إليها لإطلاق : أقروا ، فكذا الثلاثة الأخر . نعم ، الظاهر عدم الاعتناء بالرابع كأبي حاتم لعدم ذكر أهل الاصطلاح ولا الفقهاء له في هذا المضمار وإلَّا لكان للإشكال في خروجه أيضا مجال وخصوصا مع ما عرفت من دعوى الشهيد تواتر الثلاثة أيضا كالسبعة ، والروض بأنّه لا يقصر عن الخبر الواحد ، فالأقوى جواز القراءة بقراءة الثلاثة أيضا ، فتحصّل انّ الوجه في حجّية القراءات لا لأجل كونها متّصلة بالمعصوم عليه السّلام وإلَّا لاختّصت بالكوفي ، بل لإطلاق الأمر بجوازها كما يقرأ النّاس . نعم ، لا وقع بالقراءآت النادرة غير العشرة وكذا ما يوجد في بعض الأخبار من حذف أو تحريف أو تبديل أو نقصان وغير ذلك لأنّ ذلك كلَّه مخالف لقراءة النّاس ، والمفروض أنّا مأمورون بقراءة النّاس لا مطلق ما يصدق عليه القراءة ، كما سمعت ، واللَّه العالم . ( مسألة 51 ) ما ذكره الماتن ( ره ) بجمعها انّ الألف واللَّام امّا شمسيّة أو