تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
شرح
ولكن الاختلاف يجيء من قبل الرواة ( 1 )( 1 ) أصول الكافي : ج 2 ، كتاب فضل القرآن ، باب النوادر ، حديث 12 ، ص 630 .. وفي حسنة فضيل بن يسار - المروية فيه أيضا - قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام انّ النّاس يقولون : انّ القرآن نزل على سبعة أحرف ، فقال : كذبوا أعداء اللَّه ولكنّه نزل على حرف واحد من عند الواحد ( 2 )( 2 ) أصول الكافي : ج 2 ، كتاب فضل القرآن ، باب النوادر ، حديث 13 ، ص 630 .. وبمضمونها روايات آخر كلَّها دالَّة على تكذيب ما رواه النّاس من أنّه نزل على سبعة أحرف . ومع ذلك كيف يحصل الاطمئنان بصدور ما دلّ على ذلك ، وعلى تقديره فلعلَّه أريد منها كونه على سبع لغات ، أو سبعة أقسام ، أو سبعة معاني ، أو كون مطالبه على سبعة أنحاء ، أو عدد آية سبعة أنواع ، وغير ذلك من المحتملات ففي الحدائق : واختلفوا في معناه إلى ما يبلغ أربعين قولا أشهرها الحمل على القراءات السبع ( انتهى ) . وقوله : أشهرها . . إلخ يعني عند العامّة ، وإلَّا فقد عرفت معارضتها مع قطع النظر عن ضعف سندها بأخبار كثيرة أصحّ سندا وأوضح دلالة على أنّه واحد من عند واحد فلا يبقى حينئذ دليل على انحصار القراءة في السبع ، فيبقى ما دلّ على جواز القراءة بما قرأ النّاس بلا معارض فبإطلاقه يؤخذ ويحكم بجوازه على قراءة الثلاثة الأخيرة أيضا . لكن في النفس فيها شيء وهو أنّ الروايات الواردة في الأمر بالقراءة بما قرأ