تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
مسألة 46 - إذا أعرب آخر الكلمة بقصد الوصل بما بعده فانقطع نفسه فحصل الوقف بالحركة ، فالأحوط إعادتها وإن لم يكن الفصل كثيرا اكتفى به . مسألة 47 - إذا انقطع نفسه في مثل الصراط المستقيم بعد الوصل بالألف ، واللام وحذف الألف ، هل يجب إعادة الألف واللَّام بأن يقول : المستقيم أو يكفي قوله : « مستقيم الأحوط الأوّل ، وأحوط منه إعادة الصراط أيضا ، وكذا إذا صار مدخول الألف واللَّام غلطا كأن صار مستقيم غلطا ، فإذا أراد أن يعيده فالأحوط أن يعيد الألف واللَّام أيضا بأن يقول : المستقيم ولا يكتفي بقوله : مستقيم . وكذا إذا لم يصحّ المضاف إليه فالأحوط إعادة المضاف ، فإذا لم يصحّ لفظ المغضوب فالأحوط أن يعيد لفظة غير أيضا .
شرح
( مسألة 46 ) هذه المسألة مبنيّة على عدم جواز الوقف على الحركة لكن قد عرفت عدم الدليل عليه ، وعلى تقدير المنع أيضا فلا دليل على البطلان بمثل هذه الصورة المفروضة ، لكن ما ذكره الماتن ( ره ) أحوط ، ولا بأس به . ( مسألة 47 ) هل يكون مقدار التنفّس موجبا لترك الموالاة بحيث لا تصدق الموالاة بين الحروف ؟ الظاهر اختلاف مقادير التنفسات ، فربّما لا يقدح في صدق القراءة وربّما يقدح ، فليس هنا إطلاق ، نفيا وإثباتا ، والنزاع صغرويّ ، لكن الظاهر الفرق بين انقطاع النفس على الألف واللَّام ، وبين صيرورة مدخولها غلطا فإنّ الغلط يصيّرها بلا مدخول ، فإعادة المدخول من دونها يوجب الفصل بينها وبين مدخولها بلفظ غلط ، فالأقوى وجوب الإعادة . ومنه يعلم حكم الإضافة لتحقّق الفصل بين المضاف والمضاف إليه بلفظ أجنبيّ غلط ، ولا تصدق قراءة هذه الكلمة صحيحة عند العرف ، فإنّ إضافة شيء إلى شيء يتحقّق بنفس التلفظ ، سواء كان صحيحا أو غلطا ، وهذا بخلاف حصول