تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
مسألة 42 - المدّ الواجب هو فيما إذا كان بعد أحد حروف المدّ وهي الواو المضموم ما قبلها ، والياء المكسور ما قبلها ، والألف المفتوح ما قبلها همزة مثل جاء وسوء وجئ ، أو كان بعد أحدها سكون لازم خصوصا إذا كان مدغما في حرف آخر مثل الضالَّين .
شرح
اصطلاحات مستحدثة بعد زمن الأئمّة عليهم السّلام والصادع بالشرع صلَّى اللَّه عليه وآله وإلَّا فلا يحتاج المخاطبون في زمن النزول إلى بيان هذه القواعد التجويدية لكونهم أهل لسان . نعم ، يحتاج إليها غير العرب ممّن يجب عليه تعلَّم العربية لأجل الصلاة لكن الواجب نفس القراءة العربية لا غير ، وليس في الأخبار منه عين ولا أثر . وما في بعض الأخبار والآثار من قوله صلَّى اللَّه عليه وآله : « إنا أفصح من نطق بالضّاد بيد أنّي من قريش » ( 1 )( 1 ) المغني لابن هشام : حرف الباء ( بيد ) طبع المكتبة الإسلامية ص 16 ، وزاد : واسترضعت من قريش .لا دلالة فيه على وجوب تعلَّم المخارج . بل الظاهر - واللَّه العالم - انّ غرضه صلَّى اللَّه عليه وآله بيان فصاحته وإنّه مضافا إلى كونه نبيّا رسولا قد نزل عليه القرآن للتحدّي والتعجيز أفصح العرب أيضا ، والتعبير بالضاد لأجل كونها من الحروف المشكلة الأداء كما ذكره أهل الاصطلاح ، فإذا كان أفصح في هذا الحرف يكون بالنسبة إلى سائر الحروف كذلك بطريق أولى ، وعلى هذا فلا حاجة إلى ذكر اصطلاحاتهم في بيان مخارج الحروف ، فمن شاء فليرجع إلى مظانّها ( 2 )( 2 ) لاحظ باب الإدغام من شرح النظام ص 180 .. ( مسألة 42 ) واعلم انّ المستفاد من كلمات أهل التجويد ، وما ذكروه في علم
مدارك العروة — صفحة 179 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي