مسألة 39 - الأحوط ترك الوقف بالحركة والوصل بالسكون .
شرح
مطابق للقاعدة وداخل فيما ذكرناه في أوّل المسألة من بطلان الصلاة ، فإنّ الأصل فيما يلزم كتابته لزوم التلفّظ به إلَّا ما أخرجته القواعد المتّفق عليها ككتابة الألف عند وأو الجمع في مثل اضربوا ، إذا لم يتّصل بالضمير ونحوه .
( مسألة 39 ) واعلم انّ مسألة الوقف على الحركة والوصل بالسكون من صفات القراءة التي ذكرها الماتن ( ره ) في فصل آداب القراءة ، ولكن لما تعرّضها الماتن ( ره ) هنا فلا بدّ من تقديم ما يتعلَّق بهذه المسألة ليتّضح الحال إن شاء اللَّه تعالى ، فنقول :
قد ذكر أصحابنا أمورا حكموا باستحبابها ، وكلَّها راجعة إلى أوصاف القراءة يقرب بعضها من بعض :
أحدها : الجهر والإخفات .
ثانيها ، : الترتيل .
ثالثها : تحسين الصوت .
رابعها : حفظ الوقف .
خامسها : السكتة بين الحمد والسورة أو بعد الفراغ منهما .
سادسها : قراءة الحمد والسورة أو التوحيد فقط بنفس واحد .
سابعها : تعمد الاعراب . وأمّا المدّ والإدغام ، وجوبا أو جوازا ، فقد عرفت كونهما راجعين إلى مادّة اللفظ من أوصافه .
فأمّا الأوّل : فقد تقدّم البحث فيه مستقصى . وأما البواقي فتعلم حالها بذكر ماله دخل في ذلك من كلمات أصحابنا ، وأكثرها يرجع إلى ما ذكروه في معنى الترتيل ، قال ابن الجنيد على ما حكاه في الذكرى في كلام له : والمصلَّي وحده يقرأ ما