تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
مسألة 39 - الأحوط ترك الوقف بالحركة والوصل بالسكون .
شرح
مطابق للقاعدة وداخل فيما ذكرناه في أوّل المسألة من بطلان الصلاة ، فإنّ الأصل فيما يلزم كتابته لزوم التلفّظ به إلَّا ما أخرجته القواعد المتّفق عليها ككتابة الألف عند وأو الجمع في مثل اضربوا ، إذا لم يتّصل بالضمير ونحوه . ( مسألة 39 ) واعلم انّ مسألة الوقف على الحركة والوصل بالسكون من صفات القراءة التي ذكرها الماتن ( ره ) في فصل آداب القراءة ، ولكن لما تعرّضها الماتن ( ره ) هنا فلا بدّ من تقديم ما يتعلَّق بهذه المسألة ليتّضح الحال إن شاء اللَّه تعالى ، فنقول : قد ذكر أصحابنا أمورا حكموا باستحبابها ، وكلَّها راجعة إلى أوصاف القراءة يقرب بعضها من بعض : أحدها : الجهر والإخفات . ثانيها ، : الترتيل . ثالثها : تحسين الصوت . رابعها : حفظ الوقف . خامسها : السكتة بين الحمد والسورة أو بعد الفراغ منهما . سادسها : قراءة الحمد والسورة أو التوحيد فقط بنفس واحد . سابعها : تعمد الاعراب . وأمّا المدّ والإدغام ، وجوبا أو جوازا ، فقد عرفت كونهما راجعين إلى مادّة اللفظ من أوصافه . فأمّا الأوّل : فقد تقدّم البحث فيه مستقصى . وأما البواقي فتعلم حالها بذكر ماله دخل في ذلك من كلمات أصحابنا ، وأكثرها يرجع إلى ما ذكروه في معنى الترتيل ، قال ابن الجنيد على ما حكاه في الذكرى في كلام له : والمصلَّي وحده يقرأ ما