شرح
ومنها : ما ورد على الجهر مطلقا في جميع الصلوات ، لكن موردها الجماعة وكون الجهر من الإمام .
مثل رواية حنان بن سدير قال : صلَّيت خلف أبي عبد اللَّه عليه السّلام أيّاما فتعوّذ بإجهار ثمّ جهر ببسم اللَّه الرّحمن الرّحيم . ورواه في الوسائل من كتاب قرب الإسناد مسندا عن حنان ، قال : إلَّا أنّه قال : صلَّيت المغرب ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 21 ، حديث 3 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 758 ..
ومرسلة صباح الحذاء عن رجل عن أبي حمزة - المرويّة في التّهذيب - قال :
قال علي بن الحسين : يا ثمالي ! انّ الصلاة إذا أقيمت جاء الشيطان إلى قرين الإمام فيقول : هل ذكر ربّه ، فإن قال : نعم ، ذهب وإن قال : لا ركب على كفّيه وكان إمام القوم حتّى ينصرفوا ، قال : فقلت : جعلت فداك ! أليس يقرؤن ؟ قال : بلى ، ليس حيث تذهب يا ثمالي إنّما هو الجهر ببسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 21 ، حديث 4 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 758 ..
وفي رواية الصائغ - المرويّة في أمالي الطوسي ( ره ) - قال : صلَّيت خلف جعفر بن محمّد عليه السّلام فجهر ببسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 21 ، حديث 8 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 759 ..
وفي رواية عبد اللَّه بن يحيى الكاهلي - المروية في التّهذيب - قال : صلَّى بنا أبو عبد اللَّه عليه السّلام في مسجد بني كاهل فجهر مرّتين ببسم اللَّه الرّحمن الرّحيم وقنت في الفجر وسلَّم واحدة ممّا يلي القبلة ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 11 ، حديث 4 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 745 ..