تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
شرح
ومن كتاب المختصر للشيخ حسن ( 1 )( 1 ) كان من أجلَّاء المحدّثين معاصرا للشهيد الثاني عليهما الرحمة .بن سليمان نقلا من كتاب السيد حسن بن كبش بإسناده إلى الصّادق عليه السّلام ، قال : إذا كان يوم القيامة تقبل أقوام على نجائب من نور ينادون بأعلى أصواتهم : الحمد للَّه الذي أنجز لنا وعده ، الحمد للَّه الذي أورثنا أرضه نتبوء من الجنّة حيث نشاء ، قال : فتقول الخلائق : هذه زمرة الأنبياء ، فإذا بالنداء من قبل اللَّه عزّ وجلّ : هذه شيعة علي بن أبي طالب وهو صفوتي من عبادي وخيرتي ، فتقول الخلائق : إلهنا وسيّدنا هم نالوا هذه الدرجة فإذا بالنداء من قبل اللَّه عزّ وجلّ نالوها ، بتختمهم باليمين ، وصلاتهم إحدى وخمسين وإطعامهم المسكين وتعفيرهم الجبين ، وجهرهم في الصلاة ببسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ( 2 )( 2 ) المصدر المذكور في البحار : باب 24 ، حديث 1 ، ص 82 .. ولعلّ إلى هذه الأخبار أشار في المستند حيث عبّر عنها بالمستفيضة الناطقة بأنّ من علامات المؤمن أو الشيعة الجهر . . إلخ ( 3 )( 3 ) تقدّم آنفا .وإلَّا فالخبر الأوّل لم أجده إلَّا مرسلا من الكتابين ومؤلَّفهما واحد في مرسلة واحدة لا خبر مستفيض ، وكيف كان يستفاد منها أيضا معروفيّة الإخفات حتّى في زمن العسكري عليه السّلام فكأنّ فتوى الشافعي صارت متروكة . والظاهر عمومها للإخفاتية ، كما انّ إطلاقها شامل للمنفرد أيضا ، فإنّ الجهر إذا كان شعارا للشيعة فلا فرق بين الموارد والحالات ، مضافا إلى ظهور خبر
مدارك العروة — صفحة 113 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي