تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
شرح
ومنها : ما ورد في الجهر في الصلوات كلَّها من دون ظهوره في كونه للإمام أو أعم فيشمله وغيره ، مثل ما رواه في الخصال مسندا عن الأعمش عن جعفر بن محمّد - في حديث شرائع الدين - قال : والإجهار ببسم اللَّه الرّحمن الرّحيم في الصلاة واجب ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 21 ، حديث 5 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 758 .. وما كتبه الرّضا عليه السّلام إلى المأمون في رواية الفضل بن شاذان ، قال : ( والإجهار ببسم اللَّه الرّحمن الرّحيم في جميع الصلوات سنّة ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 21 ، حديث 6 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 758 .. وفي حسنة حمّاد بن عيسى عن إبراهيم بن عثمان ، عن سليم بن قيس الهلالي - المروية في روضة الكافي - قال : خطب أمير المؤمنين عليه السّلام ، فقال : قد عملت الولاة قبلي أعمالا خالفوا فيها رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله متعمدين لخلافه ولو حملت النّاس على تركها لتفرّق عني جندي ، أرأيتم لو أمرت بمقام إبراهيم فرددته إلى الموضع الذي كان فيه ( إلى أن قال ) وحرمت المسح على الخفّين ( إلى أن قال ) وألزمت النّاس الجهر ببسم اللَّه الرّحمن الرّحيم إذا لتفرّقوا عني ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 38 حديث 3 من أبواب الوضوء ج 1 ، ص 322 .. وظاهر الأخير أنّ الإخفات بها كان قد أبدع في زمن الأمير عليه السّلام قبل تولد أمثال أبي حنيفة ، وكان مشهورا معروفا معمولا عليه بينهم بحيث لو أمر عليه السّلام في زمن خلافته بخلافه لارتدّوا عن الدين ، بل هو ظاهر ما حكي عن الشافعي فإنّه كان في زمن الرّضا وبرهة من زمن الكاظم عليه السّلام وكان