تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
شرح
الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ » فإذا زالت الشّمس لم يمنعك إلَّا سبحتك ثمّ لا تزال في وقت إلى أن يصير الظلّ قامة وهو آخر الوقت ، فإذا صار الظلّ قامة دخل وقت العصر فلم يزل في وقت العصر حتى يصير الظلّ قامتين وذلك المساء فقال صدق ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 5 ، حديث 6 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 97 .. فإن قوله عليه السّلام : وهو آخر الوقت وأمّا وقت الإجزاء أو وقت الفضيلة أو وقت الاختصاص ، وعلى التقادير يدلّ على عدم دخول وقت العصر قبل انقضاء هذا الوقت . ومنها : ما يدلّ في بدو النظر على وقت دخول العصر بمجرّد الزوال وإن كان التأمّل فيها يقتضي خلافه . روى الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن الحسن بن محمّد ، عن أحمد بن أبي بشير ، عن معاوية بن ميسرة ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : إذا زالت الشّمس في طول النهار لأجل أن يصلَّي الظهر والعصر ، قال : نعم ، وأنا أحبّ أن يفعل ذلك في كلّ يوم ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 4 ، حديث 15 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 94 .. وروى الصدوق ( ره ) في الفقيه بإسناده عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام انّه قال : إذا زالت الشّمس دخل الوقتان الظهر والعصر فإذا غابت الشّمس دخل الوقتان المغرب والعشاء الآخرة ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 4 ، حديث 1 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 94 .. ورواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن سعد ، عن محمّد بن الحسين ، عن الحكم بن مسكين ، عن النضر بن سويد ، عن عبد اللَّه بن بكير ، عن زرارة .
مدارك العروة — صفحة 92 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي