شرح
من نسخة عتيقة مليحة عندنا الآن أربعة أحاديث بعدة طرق عن الباقر والصّادق عليهما السّلام أنّ الصلاة الوسطى صلاة الظهر ( انتهى ) .
ومنها : ما يدلّ على أنّها العصر كما في رواية زرارة المتقدّمة بناء على بعض القراءات .
وعن القطب كما في المستدرك عن لبّ اللباب ، قال : قال النبي صلَّى اللَّه عليه وآله : يوم الخندق شغلونا عن الصلاة الوسطى ملأ اللَّه بيوتهم وقبورهم نارا وكانوا شغلوه عن صلاة العصر ، قال : ورواه في فقه القرآن أيضا ، وزاد بعد قوله الوسطى :
صلاة العصر ، وبعد قوله : نارا ، ثمّ قال صلَّى اللَّه عليه وآله : أنّها الصلاة التي شغل سليمان بن داود حتّى توارت بالحجاب ( 1 )( 1 ) مستدرك الوسائل : باب 5 ، حديث 11 من أبواب أعداد الفرائض ج 3 ، ص 23 طبعة جديدة ..
وروى الصدوق بإسناده ، عن الحسن بن علي عليه السّلام ، قال : جاء نفر من اليهود إلى النبي صلَّى اللَّه عليه وآله فسأله عن مسائل - إلى أن قال صلَّى اللَّه عليه وآله في جملة جوابه - : وأمّا صلاة العصر فهي الساعة التي أكل فيها آدم من الشجرة فأخرجه اللَّه عزّ وجل من الجنّة فأمر اللَّه ذرّيته بهذه الصلاة إلى يوم القيامة واختارها اللَّه لأمّتي فهي من أحب الصلوات إلى اللَّه عزّ وجلّ وأوصاني أن أحفظها من بين الصلوات - الحديث ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 2 ، قطعة من حديث 7 من أبواب أعداد الفرائض ج 3 ، ص 8 ..
ومنها : ما دلّ على أنّها الجمعة في يومها ، والظهر في غير يومها كما في مرسلة مجمع البيان في تفسيره عن علي عليه السّلام ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 5 ، حديث 4 من أبواب أعداد الفرائض ج 3 ، ص 15 .ومرجعه إلى الأوّل .