شرح
الخاصة على أقوال ستّة : كلّ واحد من الصلوات الخمسة مع القول بمستوريّتها لمصلحة كخفاء ليلة القدر كي يحافظ على جميعها ، قال الشيخ ( ره ) في الخلاف صلاة الوسطى هي صلاة الأولى ، وبه قال زيد بن ثابت وعائشة ( 1 )( 1 ) في المعتبر وعبد اللَّه بن شدّاد .، وقال الشافعي هي صلاة الصبح ، وبه قال مالك وحكى مالك ( 2 )( 2 ) في المعتبر : وأحمد .في الموطَّأ أن ذلك مذهب عليّ عليه الصلاة والسلام وابن عبّاس وقال أبو حنيفة : هي صلاة العصر ، دليلنا إجماع الفرقة ، وقوله تعالى : « وقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ » ( 3 )( 3 ) البقرة / 238 .لا يدلّ على أنّها الفجر لأن القنوت فيها لأن عندنا أنّ القنوت في كلّ صلاة ( انتهى ) .
ونقله ( 4 )( 4 ) في المختلف نقله عنه ( ره ) في جواب مسائل ميافارقين .في المعتبر عن السيّد كونها العصر محتجّا بإجماع الشيعة والأخبار الواردة في المسألة على أقسام :
منها : ما دلّ على أنّها الظهر ، وهي أكثرها كرواية زرارة المروية في الكافي ، وأبي بصير المروية في معاني الأخبار ، ورواية عبد اللَّه بن سنان ومحمّد ابن مسلم المروية عن تفسير العيّاشي ومرسلة مجمع البيان ( 5 )( 5 ) راجع الوسائل : باب 2 ، حديث 1 و 2 و 5 و 6 من أبواب أعداد الفرائض ج 3 ، ص 5 ..
ولعلّ هذه الروايات هي المراد ممّا نقله في المستدرك عن الكراجكي في رسالته إلى ولده ، قال : ورأيت في كتاب تفسير القرآن عن الصّادقين عليهما السّلام