تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
[ 1 ] وركعتان بعد العشاء من جلوس تعدّان بركعة .
شرح
مفصولة . والظاهر عدم الخلاف رواية وفتوى في ذلك كلَّه وما في بعض الأخبار من كون نافلة العصر أربع وستّ ونافلة المغرب اثنتان ، قد عرفت وجهه . [ 1 ] الثاني : هل تعدّ ركعتا العشاء نافلة أم صلاة مستقلة ، ويظهر ثمرة البحث فيما يأتي من سقوطهما في السفر إن كان هناك دليل عام على سقوط نوافل الرباعيات ؟ وجهان ، منشأهما اختلاف الأخبار . فما ذكر فيه الإحدى وخمسون كحديث شرائع الدّين ورواية الفضل بن شاذان وروايتي الفضيل بن يسار ورواية إسماعيل بن سعد ورواية الحرث بن المغيرة ومرفوعة الفضل بن أبي قرّة ورواية أبي هاشم ورواية أبي بصير المتقدّمة ( 1 )( 1 ) لاحظ الوسائل : باب 13 ، حديث 25 و 23 و 4 و 11 و 9 و 10 و 26 على الترتيب من أبواب أعداد الفرائض ج 3 .. فظاهرها كونها من النوافل كسائر النوافل ، ولا سيّما قد عبّر بهذا اللفظ في صحيحة الفضيل الأولى حيث قال عليه السّلام : ( ثمّ سنّ رسول اللَّه الفرائض والنوافل أربعا وثلاثين ركعة ) ، وفي صحيحته الأخرى عبّر بالتطوّع وفي الباقي أطلق حيث إن اتّحادا سياقا يقتضي اتّحاد الحكم . وما ذكر فيه الخمسون كصحيح معاوية حيث جعل صلَّى اللَّه عليه وآله إتيان الخمسين أخذا بسنّته صلَّى اللَّه عليه وآله ، وكذا في رواية محمّد بن أبي عمير جعلها أفضل ما جرت به السنّة ، وفي رواية عمرو بن حريث المذكور فيها عمل النبي صلَّى اللَّه عليه وآله ، ورجاء بن الضحاك المذكور فيها فعل الرّضا عليه السّلام
مدارك العروة — صفحة 37 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي