مسألة 8 - قد عرفت أن للعشاء وقت فضيلة وهو من ذهاب الشفق إلى ثلث الليل ووقتا إجزاء من الطرفين وذكروا أن العصر أيضا كذلك فله وقت فضيلة وهو من المثل إلى المثلين ووقتا اجزاء من الطرفين لكن عرفت نفي البعد في كون ابتداء وقت فضيلته هو الزوال .
نعم ، الأحوط في إدراك الفضيلة الصبر إلى المثل .
مسألة 9 - يستحب التعجيل في الصلاة في وقت الفضيلة وفي وقت الاجزاء بل كلَّما هو أقرب إلى الأول يكون أفضل إلَّا إذا كان هناك معارض كانتظار الجماعة أو نحوه .
مسألة 10 - يستحب الغلس بصلاة الصبح أي الإتيان بها قبل الإسفار في حال الظلمة .
شرح
استحباب التأخير : فصلَّى عليه السّلام المغرب ثمّ قال فتنفّل بأربع ركعات ثمّ قام فصلى العشاء الآخرة ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 33 ، حديث 1 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 163 .عدم المنافاة الجمع مع إتيان النافلة ولكنّه محجوج بهذه التصريحات .
( مسألة 8 ) قد مرّ الكلام فيها في وقت فضيلة العشاء ، فراجع .
( مسألة 9 ) قد تقدّم نقل جملة من الأخبار الدالَّة على فضيلة أوّل الوقت وإنّه كلَّما كان أقرب إلى الأوّل فهو أفضل في أوائل بيان فضائل الأوقات فلا نعيد .
( مسألة 10 ) قد تقدّم الكلام في آخر وقت فضيلة الصبح ، وتقدّم أيضا أن أوّل وقته أوّل الفجر الثاني ولا إشكال فيه .
نعم ، قد وقع تخيل المعارضة بين ما دلّ على أفضليّته باعتبار اختلاف التعابير