شرح
صلاته بعد التغليس حتّى مات ولم يعد إلى أن يسفر ، قال أبو داود : وروى هذا الحديث عن الزهري معمّر ومالك وابن عنبسة وشعيب بن أبي حمزة واللَّيث بن سعد ( انتهى ) ( 1 )( 1 ) سنن أبي داود : باب في المواقيت ، ج 1 ، ص 107 ، طبع مصر ..
وعن مسلم بن إبراهيم ، عن شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، عن محمّد بن عمر وهو ابن الحسن بن علي بن أبي طالب ، قال : سألنا جابرا عن وقت صلاة النبي صلَّى اللَّه عليه وآله كان يصلَّي الظهر بالهاجرة - إلى أن قال - : والصبح بغلس ( 2 )( 2 ) سنن أبي داود : باب في وقت صلاة النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ، ج 1 ، ص 109 ..
وعن القعنبي عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمرة بنت عبد الرّحمن ، عن عائشة أنّها قالت : كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ليصلَّي الصبح فينصرف النّساء متلفّعات ( 3 )( 3 ) وفي القاموس : اللفاع ككتاب الملحفة أو الكساء أو النطاع أو الرداء ، وكلَّما تتلفع به المرأة ( انتهى ) .بمرط ( 4 )( 4 ) في القاموس : المروط - بالكسر - : كساء من صوف أو خزج مروط ( انتهى ) .ما يعرفن من الغلس ( 5 )( 5 ) سنن أبي داود : باب في وقت صلاة الصبح ، ج 1 ، ص 115 ، حديث 1 ..
ورواه البخاري في صحيحه بسنده عن عائشة نحوه ، وفيه : ثمّ ينقلبن إلى بيوتهن حين يقضين الصلاة لا يعرفهن أحد من الغلس ( 6 )( 6 ) صحيح البخاري : ج 1 ، باب وقت الفجر ، ص 92 ، حديث 4 من كتاب مواقيت الصّلاة ..
وأمّا الثاني فقد روى الشيخ ( ره ) في المجالس بإسناده ، عن أبي إسحاق الهمداني ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام في عهده إلى محمّد بن أبي بكر لمّا ولَّاه