شرح
وتعالى لم يجعل خلقه في شبهة من هذا فقال : « كُلُوا واشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ » فالخيط الأبيض هو المعترض الذي يحرم به الأكل والشرب في الصوم وكذلك هو الذي يوجب به الصلاة .
ورواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحصين أبي الحصين ، قال : كتبت إلى أبي جعفر عليه السّلام : جعلت فداك ! اختلف مواليك ، وذكر مثله . وليس فيه قوله : وقرأته ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 27 ، حديث 4 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 153 ..
وروى الكليني والشيخ ( ره ) ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عليّ بن عطيّة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : الصبح هو الذي إذا رأيته يعترض ( معترضا - كا ) كأنّه بياض نهر سوراء ( سوري خ ل ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 27 ، حديث 2 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 153 ..
وفي مرسلة الفقيه ، عن أبي جعفر عليه السّلام في كيفية صلاة رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : ( ثمّ يصلَّي ركعتي الصبح وهي الفجر إذا اعترض الفجر وأضاء حسنا ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 14 ، ذيل حديث 6 من أبواب أعداد الفرائض ص 44 ..
ومنها : ما عبّر فيه بالبدو والتنوّر بمعنى أنّه إذا بدء الصبح أو تنوّر يجب صلاة الفجر مثل ما تقدّم في رواية يزيد بن خليفة عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : وقت الفجر حين يبدو حتّى يضيء ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 10 ، حديث 2 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 114 ..