تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
مسألة 2 - المراد باختصاص أول الوقت بالظهر وآخره بالعصر وهكذا في المغرب والعشاء عدم صحّة الشريكة في ذلك الوقت .
شرح
سوري ( 1 )( 1 ) سوري كطوبى ، وقد تمدّ ، بلدة بالعراق من أرض بابل من بلاد السريانيّين وموضع من أعمال بغداد ، وفي الحديث : وقد سئل عن الفجر ، قال : إذا رأيته معترضا كأنّه بياض نهر سوري يريد السفرات .لا البياض الذي تراه كذنب السرحان ( 2 )( 2 ) السرحان - بالكسر - الذئب والأسد أيضا - إلى أن قال - : ويقال للفجر الكاذب ذنب السرحان على التشبيه - مجمع البحرين .ومنه يظهر المناقشة في التعريف الذي ذكرها الماتن ( ره ) حيث أنّ ظاهر التعريف أن البياض المنتشر المعترض في أسفل الأفق هو عين البياض المستطيل المتصاعد عمودا في أفق السّماء . مع أنّ المستفاد من الأخبار المتقدّمة كونه غيره وإن المستطيل عمودا ينتفي ثمّ يحدث بياضا آخر معترضا ، ولذا يسمّى كاذبا باعتبار تحقّق الظلمة بعد الضوء والأمر سهل . ويأتي في المسألة العاشرة ما يتعلَّق بالمقام أيضا إن شاء اللَّه . ( مسألة 2 ) قد عرفت تفصيلا أن مقتضى الجمع بين الأخبار اختصاص الظهر والمغرب بأوّل الوقت بمقدار الأداء وسمعت عدم دخول وقت العصر والعشاء في هذا المقدار فإتيانهما فيه بمنزلة إتيان الأوليين قبل الوقت فتبطل كما يأتي في المسألة الأولى من فصل أحكام الأوقات ولازم ذلك اختصاص هذا الحكم بالصلوات الموقتة اليومية فلا مانع من إتيان غير الموقتة في هذا الوقت لأنّ المراد