شرح
وليس هو الأبيض صعدا ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 27 ، حديث 4 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 153 ..
مع أن الكاتب سأل عن أفضل الوقتين .
فأجابه عليه السّلام بأصل الوقت فكأنّه عليه السّلام أراد الجواب عن السؤال ضمنا فليس فيها دلالة على اعتبار التبيّن زائدا على أصل الطلوع بحيث لو فرض القطع بالطلوع ولكن لم يتبيّن لمانع من ضوء القمر أو غيم أو غيرها كان مكلَّفا بالتأخير .
وأمّا الآية فقد عرفت أنّها في مقام بيان حدّ انشقاق الفجر ومقداره فلا دلالة فيها .
تنبيه : قد أفاد سيّدنا الأستاذ الأعظم ( قده ) في بحثه أنّ الفرق بين الفجر الكاذب والصّادق من وجوه ثلاثة :
أحدها : كون بياض الأوّل مستطيلا ، والثاني معترضا .
ثانيها : عدم اتّصال البياض في الأوّل بالأفق واتّصاله في الثاني .
ثالثها : ازدياد البياض تدريجا آنا فآنا في الثاني دون الأوّل ( انتهى ما أفاده بمعناه ) .
وقد عرفت فرقا رابعا وهو أنّ الأوّل منتشر في تمام أفق المشرق دون الثاني إلَّا أن يكون هذا داخلا في الاستطالة ولا بأس بذلك .
فتحصّل من مجموع ما ذكرنا أنّ الفجر الصّادق عبارة عن البياض المعترض الذي يضيء حسنا فهو بحيث إذا نظرت إليه تراه كالقباطي ( 2 )( 2 ) بفتح القاف وتخفيف الموحدة قبل الألف وتشديد الباء بعد الطاء المهملة ثياب بيض رقيقة تجلب من مصر واحد قبطي بضمّ القاف نسبة إلى القبط - بكسر القاف - هم أهل مصر .أو مثل نهر