تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
شرح
وروى الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي بن حديد ، وعبد الرّحمن بن أبي نجران جميعا ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز بن عبد اللَّه ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله يصلَّي ركعتي الصبح وهي الفجر وأضاء حسنا ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 27 ، حديث 5 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 154 .. وبإسناده ، عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن حسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن هشام بن الهذيل ، عن أبي الحسن الماضي عليه السّلام ، قال : سألته عن وقت صلاة الفجر ، فقال : حين يعترض الفجر فتراه مثل نهر سوراء ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 27 ، حديث 6 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 154 .. وروى الكليني ( ره ) في باب وقت الفجر ، عن عليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن مهزيار ، قال : كتب أبو الحسن بن الحصين إلى أبي جعفر الثاني عليه السّلام : معي - جعلت فداك - قد اختلفت موالوك في صلاة الفجر فمنهم من يصلَّي إذا طلع الفجر الأوّل المستطيل في السّماء ، ومنهم من يصلَّي إذا اعترض في أسفل الأفق واستبان ، ولست أعرف الوقتين فأصلَّي فيه فإن رأيت أن تعلَّمني أفضل الوقتين وتحدّه لي وكيف أصنع مع القمر والفجر لا يتبيّن معه حتّى يحمرّ ويصبح وكيف أصنع مع الغيم وما حدّ ذلك في السفر والحضر فعلت إن شاء اللَّه . فكتب عليه السّلام بخطَّه وقرأته : الفجر يرحمك اللَّه هو الخيط الأبيض المعترض ليس هو الأبيض صعدا فلا تصلّ في سفر ولا حضر حتّى تتبيّنه فإن اللَّه تبارك
مدارك العروة — صفحة 281 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي