[ 1 ] ويعرف طلوع الفجر باعتراض البياض الحادث في الأفق المتصاعد في السماء الذي يشابه ذنب السرحان ويسمّى بالفجر الكاذب وانتشاره على الأفق
شرح
أن ما يتراءى من كلمات غير واحد من سوق اليوم والنهار مساق معنى واحد ليس على ما ينبغي .
هذا وقد يقال باستعمال اليوم فيما بين طلوع الشّمس إلى غروبها على ما نبّه عليه في الجواهر ففي احتجاج الطبرسي عن الحسن بن محبوب عن سماعة قال :
قال أبو حنيفة لأبي عبد اللَّه عليه السّلام كم بين المشرق والمغرب ؟ قال : مسيرة يوم ، بل أقلّ من ذلك ، قال : فاستعظمه ، قال : يا عاجز لم تنكر هذا إن الشّمس تطلع من المشرق وتغرب من المغرب في أقلّ من يوم - تمام الخبر .
وفيه : أن الخبر مجمل فإن الشّمس إذا طلعت كان أوّل اليوم مثلا وإذا غربت كان آخره فلا يفهم حينئذ معنى قوله عليه السّلام : ( بل أقل من ذلك ) كما لا يخفى . فإن اليوم ليس له حقيقة شرعية ، بل هو أمر طبيعي عبارة عن الوقت الفاصل بين الطلوع والغروب فمسير الشّمس إلى غروبها يوم دائما لا أقلّ ولا أكثر ، سواء طال اليوم أو قصر .
ولعلّ المراد ، واللَّه ورسوله وقائله أعلم - إنّ اليوم عبارة عن أوّل طلوع الفجر إلى غروب الشّمس كما ذكرنا فإذا طلعت وسارت إلى أن تغرب يكون مسيرها أقل من يوم بمقدار ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشّمس فدلالة الخبر على خلاف المطلوب أوضح ، واللَّه العالم .
[ 1 ] ( وأمّا ما به يعرف طلوع الفجر ) والظاهر إنّ الفجر ( 1 )( 1 ) وفي القاموس : الفجر ضوء الصباح وحمرة الشّمس في سواد اللَّيل ، وقد انفجر الصبح وتفجّر وانفجر عند اللَّيل وأفجروا وادخلوا فيه وأنت مفجر إلى طلوع الشّمس .بمعنى الانشقاق ، قال