تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
[ 1 ] والأحوط زوالها من تمام ربع الفلك من طرف المشرق .
شرح
الوقت ( انتهى ) . ويؤيّده أيضا ما تقدّم من الأخبار التي اعتبر فيها طلوع الكوكب فإنّا وإن لم نقبلها من حيث الدلالة على اعتبار ذلك إلَّا أنّك عرفت أنّها محمولة على ما هو المتعارف المرتكز عند السائل والمسؤول من اعتبار زوال الحمرة الملازم لرؤية بعض الكواكب . وكيف كان فلا يعارض هذه الأخبار الدالَّة على اعتبار زوال الحمرة مع هذه المؤيّدات الكثيرة المذكورة المطابقة لجميع ما ورد من إطلاق الحكم بدخول وقت المغرب بغروب الشّمس كما مرّ بيان الأخبار الدالَّة على كفاية مجرّد استتار القرص أعني أخبار القسم الأوّل مع موافقتها لمذهب العامّة وندرة القول بها وضعف سندها فإن الأولى مرسلة حيث قال عن أبي أسامة أو غيره . وفي الثانية أحمد بن هلال الذي ضعّفه الكلّ . وفي الرابعة عبد اللَّه بن الزبير ، وقد قيل إنّه كان زيديّا ولم يرد فيه توثيق ولا مدح فهو مجهول . نعم ، تكون الثالثة موثّقة لكنّها مع معارضتها في خصوص موردها مع موثقة يعقوب بن شعيب ، كما عرفت ، لا تقاوم الأخبار المطلقة المحمولة على المقيّد ، وفيها الصحاح والموثّقات التي تبلغ حدّ التواتر المعنوي ، فالأقوى ما اختاره الماتن ( ره ) تبعا لمن عرفت ، واللَّه الأعلم . [ 1 ] ثمّ أنّه هل يكفي مطلق تغيّر الحمرة ولو لم تزل عن محلَّها كما هو مفاد رواية محمّد بن شريح المتقدّمة حيث قال : ( إذا تغيّرت الحمرة في الأفق ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 16 ، حديث 12 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 129 .؟ .
مدارك العروة — صفحة 269 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي