تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
شرح
ورواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي بن أحمد بن أشيم ، إلَّا أن فيه : مطلّ بالطَّاء المهملة . وفي المعتبر نقله بالظَّاء المعجمة مطابقا لنسخة الكافي ، وهكذا في المقنعة مرسلا مع اختلاف في المعتبر ، قال في كتاب الصوم : وحدّ دخوله مغيب قرص الشّمس وعلامة مغيب القرص عدم من المشرق فإذا عدمت الحمرة من المشرق سقط الحظر وحلّ الإفطار بضروبه من الأكل والشرب والجماع وسائر ما يتّبع ذلك ممّا يختصّ حظر بحال الصيام وقد روي عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في دخول اللَّيل ما ذكرناه بصفته ومعناه الذي قدمناه فروي انّه قال في المشرق مطلّ على المغرب هكذا ورفع إحدى يديه على الأخرى فإذا غربت الشّمس من هيهنا وأومى إلى يده التي خفضها عدمت الحمرة من هيهنا وأومى إلى يده التي رفعها ( انتهى ) . قال في الوافي : الاطلال بالمهملة ومعنى إشراق المشرق على المغرب مقابلته إياه مع ارتفاع له عليه فإن المشرق ما ارتفع من الأفق والمغرب ما انحطَّ عنه ( انتهى ) . وعلى نسخة المعجّمة يكون المعنى إنّ المشرق بارتفاعه قد أظلّ على المغرب فيكون بمنزلة جدار عال بالنسبة إلى قضاء الحياط فكما أنّ علامة غروب الشّمس عن فضاء زوال الضوء عن حيطانه كذا علامة غروبها عن مجموع الأرض الذي منها انتهاء المغرب زواله عن المشرق والحمرة المشرقية هي ضوء الشّمس قد وقع عليه ، ولكن باعتبار بعدنا عنها ترى حمرة . قال في المعتبر بعد نقل الخبر : وابن أشيم ضعيف ، والرواية مرسلة لكنّها مطابقة لأحاديث كثيرة يعضدها عمل الأصحاب والاعتبار ( انتهى ) .
مدارك العروة — صفحة 262 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي