تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
شرح
أو غارت ما لم يتجلَّلها سحاب أو ظلمة وإنّما عليك مشرقك ومغربك وليس على النّاس أن يبحثوا ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 20 ، حديث 2 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 145 .. وعنه ، عن موسى بن الحسن ، عن أحمد بن هلال ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن جعفر بن عثمان ، عن سماعة بن مهران ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام في المغرب : إنّا ربّما صلَّينا ونحن نخاف أن تكون الشّمس خلف الجبل وقد سترنا منها الجبل ، قال : فقال : ليس عليك صعود الجبل ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 20 ، حديث 1 من أبواب المواقيت .. وروى الصدوق ( ره ) في الأمالي مسندا ، عن عبيد بن زرارة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : سمعته يقول صحبني رجل كان يمسي بالمغرب ويغلس بالفجر وكنت أنا أصلَّي المغرب إذا غربت الشّمس وأصلَّي الفجر إذا استبان الفجر ، فقال لي الرجل : ما يمنعك أن تصنع مثل ما أصنع فإنّ الشّمس تطلع على قوم قبلنا وتغرب عنّا وهي طالعة على قوم آخرين ؟ فقلت : إنّما علينا أن نصلَّي إذا وجبت الشّمس عنّا وإذا طلع الفجر عندنا وعلى أولئك أن يصلَّوا إذا غربت الشّمس عنهم ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 16 ، حديث 22 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 131 .. وظاهر الخبر أنّ الرجل كان يحتاط أن تغرب الشّمس عنه وعن قوم آخرين ليسوا في أفقه ، وكان الصّادق عليه السّلام يكتفي بغروبها عنه فقط من دون انتظار أن تغرب عن قوم آخرين أيضا فنبّهه على كفاية ذلك ، وهذا موافق لما حقّقه جمع من المحقّقين من كروية الأرض وحركتها فوجه بعض الأرض دائما إلى الشّمس