شرح
دخل وقت الظهر والعصر وإذا غربت دخل وقت المغرب والعشاء الآخرة إلَّا أن هذه قبل هذه في السفر والحضر وإنّ وقت المغرب إلى ربع اللَّيل ، فكتب : كذلك الوقت غير أنّ وقت المغرب ضيّق وآخر وقتها ذهاب الحمرة ومصيرها إلى البياض في أفق المغرب ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 17 ، حديث 14 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 136 ..
وتقدّم في رواية معاوية بن وهب في بيان آخر وقت الظهر الواردة في كيفية صلاة رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله قوله عليه السّلام : ( ثمّ أتاه صلَّى اللَّه عليه وآله حين غربت الشّمس فأمره فصلَّى المغرب ثمّ أتاه حين سقط الشفق فأمره فصلَّى العشاء - إلى أن قال - : ثمّ أتاه حين غربت الشّمس فأمره فصلَّى المغرب ثمّ أتاه حين ذهب ثلث اللَّيل فأمره فصلَّى العشاء ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 10 ، حديث 5 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 115 ..
ويظهر من بعض الأخبار أنّ الغياب والغروب واحد فعبّر فيه عنهما معا .
فروى الكليني ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين ابن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن عبد اللَّه بن سنان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال :
سمعته يقول : وقت المغرب إذا غربت الشّمس فغاب قرصها . ورواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن عبد اللَّه بن سنان ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 16 ، حديث 16 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 130 ..
ويستفاد منها أن الغياب مرتبة فوق مرتبة الغروب فهاتين الطائفتين ترجعان إلى واحدة ولا معارضة بينهما .