تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
شرح
جعفر البغدادي ، عن الحسن بن عليّ الوشّاء ، عن عبد اللَّه بن سنان ، عن عمرو بن أبي نصر ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول في المغرب إذا توارى القرص كان وقت الصلاة والإفطار ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 16 ، حديث 30 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 133 .. وعنه ، عن أحمد بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن القاسم مولى أبي أيّوب ، عن عبيد بن زرارة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال في المغرب : إذا توارى القرص كان وقت الصلاتين إلى نصف اللَّيل إلَّا أن هذه قبل هذه وإذا زالت الشّمس فقد دخل وقت الصلاتين إلَّا أن هذه قبل هذه ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 16 ، حديث 24 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 132 ، وفيه : إذا غربت الشّمس فقد إلخ .. والظاهر ولو بقرينة رواية أخرى لعبيد بن زرارة التي تقدّمت في وقت الظهر أنّ المراد من التواري هو الغروب ، وقد مرّ أيضا أنّ الغروب والغياب واحد فأريد من هذه الطوائف كلَّها معنى فارد . ومنها : ما ورد في تفسير معنى الغروب وبيان المراد منه وهو على أقسام : القسم الأوّل يدلّ على كفاية مجرّد الغياب عن النظر مطلقا . مثل ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن أبي أسامة أو غيره ، قال : صعدت مرّة جبل أبي قبيس والنّاس يصلَّون المغرب فرأيت الشّمس لم تغب إنّما توارت خلف الجبل عن النّاس فلقيت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يصلَّي فأخبرته بذلك ، فقال لي : ولم فعلت ذلك بئس ما صنعت إنّما تصلَّيها إذا لم ترها فوق الجبل غابت