تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
شرح
أمّا لأوّلها كغير نصف اللَّيل ، أو لآخرها كنصف اللَّيل : أحدها : للزوال . ثانيها : للغروب . ثالثها : لزوال اللَّيل . رابعها : لطلوع الفجر ، وذكر للأوّل ثلاث علامات ، وظاهره كظاهر كثير كون كلّ واحد منها مقابلا للأخرى ، ويظهر من المفيد ( ره ) إنّ الدائرة الهندية وميزان الشّمس والأسطرلاب ( 1 )( 1 ) يأتي تفسير هذا اللفظ في الدائرة الهنديّة وإنّه عطف بنفسه على الثاني .علامات لرجوع الفيء بعد انعدامه أو نقصانه . فأصل العلامة واحد وهي رجوع الفيء ولرجوعه علامات . قال في المقنعة : وعلامة الزوال رجوع الفيء بعد انتهائه إلى النقصان وطريق معرفة ذلك بالأسطرلاب وميزان الشّمس وهو معروف عند كثير من النّاس وبالعود المنصوب في الدائرة الهندسيّة فمن لم يعرف حقيقة العمل بذلك أو لم يجد آلته فلينصب عمودا . . إلخ كما يأتي إن شاء اللَّه تعالى في ثالث العلامات . ثمّ ذكر كيفيّة معرفة زيادة الظلّ بعد انتهائه . فإنّ الظاهر أن قوله : وبالعود المنصوب . . إلخ ، عطف على قوله : بالأسطرلاب ، يعني طريق معرفة رجوع الفيء أمور : أحدها - الأسطرلاب . ثانيها - ميزان الشّمس . ثالثها - الدائرة الهندية ، ولم يذكر هذه الأمور علامة للزوال ، بل لرجوع الفيء ،