تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
مسألة 1 - يعرف الزوال بحدوث ظلّ الشاخص المنصوب معتدلا في أرض مسطَّحة بعد انعدامه . كما في البلدان التي تمر الشمس على سمعت الرأس كمكة في بعض الأوقات أو زيادته بعد انتهاء نقصانه كما في غالب البلدان ومكة في غالب الأوقات ويعرف أيضا بميل الشمس إلى الحاجب الأيمن لمن واجه نقطة الجنوب وهذا التحديد تقريبي كما لا يخفى .
شرح
الوسع ، واللَّه العالم بحقائق الأمور . نعم ، يرد ما أورده في البحار على ما نقله عن دعائم الإسلام عن جعفر بن محمّد عليه السّلام ، قال : أنّ أوّل صلاة الفجر اعتراض الفجر في أفق المشرق وآخر وقتها أن يحمرّ أفق المغرب ، وذلك قبل أن يبدو قرن الشّمس من المشرق بشيء ولا ينبغي تأخيرها إلى هذا الوقت لغير عذر وأوّل الوقت أفضل ( انتهى ) ( 1 )( 1 ) المستدرك : باب 20 ، حديث 2 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 138 ، الطبعة الجديدة .. ولم يحضرني فعلا نسخة الدعائم وإنّما نقلته من المستدرك ، ولكن الذي يحسم أصل الاشكال أن التجربة - باعتراف المستشكل ( قده ) - اقتضت أنّه إذا وصلت الحمرة إلى أفق المغرب تطلع قرن الشّيطان ، والمفروض أنّ الرضوي والدعائم لم يدلا على أكثر من أنّه آخر وقت الفجر عند بدو الحمرة يعني حين طلوع قرن الشّيطان الذي هو أوائل طلوع الشّمس فأيّ غرابة في ذلك ، فتأمّل جيّدا . مع أنّ ظاهر الدعائم إرادة الاستحباب من بيان آخر وقته ، ولذا لا ينبغي تأخيرها . . إلخ ، فلا حظ وتأمّل . ( مسألة 1 ) قد ذكر الماتن ( ره ) لأوقات هذه الصلوات الخمسة أربع علامات على سبيل التوزيع .
مدارك العروة — صفحة 228 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي