تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
شرح
إن تبدو الحمرة ، وقد رخّص للعليل والمسافر والمضطر إلى قبل طلوع الشّمس ( انتهى ) ( 1 )( 1 ) الفقه المنسوب إلى الرّضا عليه السّلام : باب 7 ، ص 104 ، طبع مؤسسة آل البيت عليهم السّلام .. وقال في موضع آخر : أوّل وقت الفجر اعتراض الفجر في أفق المشرق وهو بياض كبياض النهار وآخر وقت الفجر أن تبدو الحمرة في أفق المغرب ( انتهى ) ( 2 )( 2 ) الفقه المنسوب إلى الرّضا عليه السّلام : باب 1 ، ص 74 طبع مؤسسة آل البيت عليهم السّلام .. وقد لفّق في البحار بين ذيل العبارة الأولى من قوله : وقد رخّص . . إلخ ، وبين العبارة الثانية . ثمّ استشكل بما لفظة اعتبار احمرار المغرب غريب ، وقد جرّب انّه إذا وصلت الحمرة إلى أفق المغرب يطلع قرن الشّمس ( انتهى ) . وبناء على ما نقلناه من النسخة التي عندنا من الرضوي لا إشكال لإمكان أن يكون المراد من الحمرة في العبارة الأولى الحمرة المشرقية فيوافق من ذهب إلى أنّه وقت المختار ويكون قوله في العبارة الثانية أن تبدو الحمرة في أفق المغرب بيانا لآخر وقت الصبح مطلقا من غير تقييد بكونه وقتا للمختار . نعم ، ضمّ قوله : وقد رخّص للعليل . . إلخ ، الذي كان في العبارة الأولى إلى العبارة الثانية ، والمصرّحة باحمرار أفق المغرب كما فعله في البحار وتبعه في المستدرك والجواهر ومصباح الفقيه يوجب تولَّد هذا الإشكال . إلَّا أن يقال بأن نسخهم كانت كذلك وهو بعيد جدّا ، وعليك بالمراجعة فيما ينقله أعاظم الأصحاب ولا ينبغي لك أن تكتفي بنقلهم إذا كنت تقدر على استفراغ