تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
شرح
البياض الباقي في الأفق الغربي بعد الحمرة المذكورة ، وبه أخذ أبو حنيفة ( انتهى ) . فعلى الأوّل فلا إشكال في لزوم حمل الأخبار عليه وإرادة خلافه يحتاج إلى قرينة غير موجودة ، وعلى الثاني : فلا بدّ من حمله على أحد المعنيين مع القرينة ، وهي في المقام ، الأخبار الواردة عن الأئمّة الذين هم أدرى بما في البيت . روى الكليني ( ره ) ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن فضّال ، قال : سأل عليّ بن أسباط أبا الحسن عليه السّلام ونحن نسمع ، الشفق الحمرة أو البياض ، فقال : الحمرة لو كان البياض كان إلى ثلث اللَّيل ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 23 ، حديث 2 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 149 .. وعنه ، عن أحمد بن محمّد ، عن عبد اللَّه بن محمّد الحجّال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن عمران بن علي الحلبي ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام متى تجب العتمة ، قال : إذا غاب الشفق والشفق الحمرة ، فقال عبيد اللَّه : أصلحك اللَّه أنّه يبقى بعد ذهاب الحمرة في أوّل وقت العشاء ضوء شديد معترض ، فقال أبو عبد اللَّه عليه السّلام إنّ الشفق إنّما هو الحمرة وليس الوضوء من الشفق ( البياض خ ل ) وتقدّم في رواية عبيد اللَّه وعمران الحلبيّين ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في حديث ، قلنا : أي شيء الشفق ، قال : الحمرة ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 23 ، حديث 1 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 149 .. وروى في الوسائل عن عبد اللَّه بن جعفر الحميري في كتاب قرب الإسناد ، عن أحمد بن إسحاق ، عن بكر بن محمّد ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : سألته عن وقت العشاء الآخرة ، فقال : إذا غاب الشفق وآية الشفق الحمرة ، ثمّ قال : بيده هكذا ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 23 ، حديث 3 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 149 ..
مدارك العروة — صفحة 214 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي