تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
شرح
وروى فيه أيضا مسندا عن زريق ، عنه عليه السّلام قال : إذا طلع الفجر فلا نافلة وإذا زالت الشّمس يوم الجمعة فلا نافلة وذلك أنّ يوم الجمعة يوم ضيق وكان أصحاب محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله يتجهّزون للجمعة يوم الخميس لضيق الوقت ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 13 ، حديث 5 من أبواب صلاة الجمعة ج 5 ، ص 28 .. وروى الكليني ( ره ) ، عن عليّ بن محمّد ، ومحمّد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد ، عن المفضّل بن صالح ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : قلت قول اللَّه عزّ وجلّ : « فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ الله » قال : قال : اعملوا وعجّلوا فإنّه يوم مضيق على المسلمين - إلى أن قال - : قال أبو جعفر عليه السّلام واللَّه بلغني أنّ أصحاب النبي صلَّى اللَّه عليه وآله كانوا يتجهّزون للجمعة يوم الخميس لأنّه يوم مضيق على المسلمين ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 31 ، حديث 1 من أبواب صلاة الجمعة ج 5 ، ص 46 .. ونحوها من الروايات الدالَّة على تضييق وقت الجمعة فإن الظاهر ولو بقرينة التصريح في بعضها إنّ المراد من التضييق تضييق وقت الجمعة لا كثرة الأعمال المندوبة المرغَّب فيها . ويؤيّده ما دلّ على أنّ وقت العصر في غير يوم الجمعة غير وقت الظهر في يومها ، والمفروض امتداد وقت فضيلة الظهر في غيرها إلى المثل ، فتأمّل . الثالث : ما استدلّ به المحقّق في المعتبر من قوله عليه السّلام في رواية زرارة المتقدّمة المنقولة عن المصباح والمرسل عن الفقيه ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال :