شرح
ما رواه الشيخ ( ره ) ، بإسناده ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : لا بأس بأن يعجل عشاء الآخرة في السفر قبل أن يغيب الشفق ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 22 ، حديث 4 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 148 ..
وبإسناده عن أحمد بن محمّد ، عن جعفر بن بشير ، عن حمّاد بن عثمان ، عن محمّد بن عليّ الحلبي ، عن عبيد اللَّه الحلبي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : لا بأس بأن يؤخّر المغرب في السفر حتّى يغيب الشفق ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 22 ، حديث 1 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 147 ..
وفي صحيحة أخرى للحلبي المروية في الكافي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : ( لا بأس أن يعجل العشاء الآخرة في السفر قبل أن يغيب الشفق ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 31 ، ذيل حديث 3 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 159 ..
وبإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن ابن مسكان ، عن أبي عبيدة ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله إذا كانت ليلة مظلمة أو مطر صلَّى المغرب ثمّ مكث قدر ما يتنفّل النّاس ثمّ أقام مؤذّنه ثمّ صلَّى العشاء الآخرة وانصرفوا ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 31 ، حديث 1 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 159 ..
والتعرّض لسقوط الشفق وإن لم يكن فيه إلَّا أن الظاهر بيان أنّه صلَّى اللَّه عليه وآله لم ينتظر كسائر الأيّام دخول وقت فضيلة العشاء وهو سقوط الشفق .
ويمكن أن يستدلّ عليه أيضا بما ورد في الأخبار الكثيرة الدالَّة على جواز