شرح
وفيها قال عليه السّلام : ( وآخر وقت المغرب إياب الشفق فإذا آب الشفق دخل الوقت ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 18 ، حديث 14 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 139 ..
وروى الشيخ بإسناده ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن صفوان بن يحيى ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : سألته عن وقت المغرب ، قال : ما بين غروب الشّمس إلى سقوط الشفق ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 18 ، حديث 14 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 139 ..
وبإسناده ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن عليّ بن يقطين ، عن أخيه الحسين ، عن أبيه ، قال : سألته عليه السّلام عن الرجل تدركه صلاة المغرب في الطريق أو يؤخّرها إلى أن يغيب الشفق ، قال : لا بأس بذلك في السفر فأمّا في الحضر فدون ذلك شيئا ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 19 ، حديث 15 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 144 ..
وبإسناده ، عن أحمد بن محمّد ، عن جعفر بن بشير ، عن حمّاد بن عثمان ، عن محمّد بن عليّ الحلبي ، عن عبيد اللَّه الحلبي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : لا بأس أن يؤخّر المغرب في السفر حتّى يغيب الشفق ولا بأس بأن يعجّل العتمة في السفر قبل أن يغيب الشفق ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 19 ، حديث 4 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 142 ..
عنه ، عن ابن عيسى ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن جميل بن درّاج ، قال :
قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : ما تقول في الرجل يصلَّي المغرب بعد ما يسقط من الشفق ، فقال : لعلَّة لا بأس ، قلت : فالرجل يصلَّي العشاء الآخرة قبل أن يسقط الشفق ،