تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
شرح
السّلام عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله أنّه قال : « لولا أن أشقّ على أمّتي لأخّرت العشاء إلى ثلث اللَّيل » ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 21 ، حديث 2 و 5 وباب 17 ، حديث 10 و 12 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 146 وص 136 .. فإنّه ظاهر في جواز إتيانها قبل ذهاب الثلث فيناسب جواز تأخير المغرب إلى ما قبل الثلث فيناسب الربع ، فتأمّل . ويؤيّده أيضا ما دلّ على جواز إتيانها بعد غياب الشفق فإنّه لو أريد منه الامتداد إلى نصف اللَّيل لما يعبّر عنه بذلك . فروى الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن داود الصرمي ، قال : كنت عند أبي الحسن الثالث عليه السّلام يوما في مجلس يحدّث حتّى غابت الشّمس ثمّ دعا بشمع وهو جالس يتحدّث فلمّا خرجت من البيت نظرت وقد غاب الشفق قبل أن يصلَّي المغرب ثمّ دعا بالماء وتوضّأ وصلَّى ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 19 ، حديث 10 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 143 .. ومنها : ما دلّ على أنّ آخرها سقوط الشفق ثمّ يدخل العشاء إمّا مطلقا أو في خصوص السفر أو لمطلق العلَّة . مثل قوله عليه السّلام في رواية بكر بن محمّد المتقدّمة في الجهة الأولى حيث سئل الصّادق عليه السّلام سائل عن وقت المغرب وفيه قال عليه السّلام : ( وآخر ذلك غيبوبة الشفق ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 16 ، حديث 6 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 127 .. ورواية زرارة الآتية في أوقات النوافل عن أبي جعفر عليه السّلام
مدارك العروة — صفحة 136 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي