شرح
المعتبر سقوط القرص وعلامة زوال الحمرة من ناحية المشرق ، وهذا كان يعتبره أصحاب أبي الخطَّاب ( انتهى ) .
وفيه أنّ أصحابه كما مرّ يعتبرون اشتباك النجوم لا بدوّ ثلاثة أنجم مع أنّ الصدوق ( ره ) قد صرّح في عبارته المتقدّمة والآتية أنّها تطلع مع غروب الشّمس فلا يكون مخالفا لما عليه الأصحاب .
نعم ، للنزاع في الصغرى مجال فإنّه من الممكن ادّعاء عدم الملازمة بين الغروب وطلوعها ، ولعلَّه لذا لم يعتبره أحد من أصحابنا ولا غيرهم .
نعم ، قد ورد في غير واحد من الأخبار ما يدلّ على اعتبار طلوع النجم أو الكوكب أو النجوم الثلاثة في وجوب صلاة المغرب وجواز الإفطار لا بدّ من حملها على ما يوافق مذهب الإماميّة وسائر الأخبار .
فروى الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن محمّد بن حكيم ، عن شهاب بن عبد ربّه ، قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : يا شهاب ! إنّي أحبّ إذا صلَّيت المغرب أن أرى في السّماء كوكبا ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 16 ، حديث 9 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 128 ..
لكن ظاهر قوله عليه السّلام : ( أحبّ ) عدم الوجوب .
نعم ، يمكن أن يكون وجه محبوبيّته له عليه السّلام حصول اليقين بزوال الحمرة مع أنّه يمكن دعوى ظهور كوكب واحد عند غروب الشّمس بمعنى زوال الحمرة غالبا .