تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
شرح
وقد أفاد سيّدنا الأستاذ الأكبر ( قده ) انّه لا خلاف بين المسلمين في ذلك ، ولعلَّهم لم يعتنوا بمخالفة الطائفة الخطابيّة القائلين بلزوم تأخير المغرب إلى أن تشتبك النجوم ، وقد كانت هذه الفتوى معروفة في زمن الصّادق عليه السّلام بحيث كان عليه السّلام ينكره أشدّ الإنكار حتّى لعن من جعله مذهبا ونسبه إلى الإسلام . إن قلت : لعلَّهم كانوا يعتقدون ذلك على سبيل الفضل لا على سبيل الوضع كما ورد في الأخبار انّه ملعون ملعون من أخّر المغرب حتّى يشتبك النجوم طلبا لفضلها ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 18 ، حديث 6 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 137 .. قلت : نعم ، وإن كان ذلك كذلك إلَّا أن ظاهر بعضها هو كون اعتقادهم على سبيل الوضع . فقد روى الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن أحمد بن الحسن ، عن عليّ بن يعقوب ، عن مروان بن مسلم ، عن عمّار الساباطي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : إنّما أمرت أبا الخطَّاب أن يصلَّي المغرب حين زالت الحمرة من مطلع الشّمس فجعل هو الحمرة التي من قبل المغرب وكان يصلَّي حين يغيب الشفق ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 16 ، حديث 1 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 128 .. فإن أمره بإتيانها حين زوال الحمرة من قبل المشرق باعتبار أنّ أولها كذلك فجعل أبو الخطاب الأوّل حين زوالها من المغرب . وكذا ما ورد من شكايته عليه السّلام من أصحابه حيث قال عليه السّلام : لهم
مدارك العروة — صفحة 126 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي