تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
شرح
الشفق ولم يكن ذلك إنّما ذاك للمسافر وصاحب العلَّة . ورواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن سعيد بن جناح ، عن بعض أصحابنا ، عن الرّضا عليه السّلام ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 16 ، حديث 22 و 19 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 140 .. بل في جواب ( 2 )( 2 ) قال عليه السّلام فيه : ( وأمّا أبو الخطَّاب محمّد بن أبي زينب الأجدع ملعون وأصحابه ملعونون فلا تجالس أهل مقالتهم فإنّي منهم بريء وآبائي « ع » برآء ) .مكاتبة إسحاق بن يعقوب بواسطة محمّد بن عثمان العمري ما يظهر منه بقائهم إلى زمن الغيبة الصغرى الذي زمن الطبقة الثانية من أرباب الفتاوى من أصحاب الإمامية فيه ، ولذا ترى كثيرا ما يذكرون أقوال من كانوا موجودين في ذلك الزمان كوالد الصدوق والكليني وابن أبي عقيل والإسكافي وأمثالهم . ولعلّ عدم تعرّض أصحابنا لأقوالهم وعدم عدّها في عداد الأقوال لمعلوميّة كونه بدعة عند جميع الفرق وكفاهم ما ورد من اللعن والطعن ، فتأمّل . نعم ، هنا قول للصّدوق ( ره ) في المقنع وهو اعتبار طلوع الأنجم في جواز الإفطار ، قال في كتاب الصوم : واعلم أنّه لا يحلّ لك الإفطار إلَّا إذا بدت لك ثلاثة أنجم ، وهي تطلع مع غروب الشّمس ( انتهى ) . ويأتي من الفقيه نقله عن رسالة أبيه إليه . ونقل في صوم المنتهى عن الشيخ ( ره ) أنّ هذا القول موافق لأصحاب أبي الخطَّاب ، قال بعد نقل الرواية الآتية الدالَّة على اعتبار بدو ثلاثة أنجم : وبعد بيان أنّ
مدارك العروة — صفحة 128 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي