تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
[ 1 ] وما بين المغرب ونصف الليل وقت للمغرب والعشاء .
شرح
إلى أن تغرب الشّمس وذلك من علَّة ، وهو تضييع ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 8 ، قطعة من حديث 32 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 109 .. وقد عرفت وتعرف عدم دلالة قوله عليه السّلام : ( وهو تضييع ) على وجوب التأخير فهو دليل لنا لا علينا كما استشهد به الشيخ ( ره ) . هذا مضافا إلى موافقة هذا القول لظاهر الآية ، قال تعالى : « وسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وقَبْلَ غُرُوبِها » ( 2 )( 2 ) طه / 130 .بناء على تفسير التسبيح بالصلاة ، وقد عرفت وقوع التعارض بين تلك الأخبار وعدم صحّة الجمع بما جمع به الشيخ ( ره ) في كتابي الأخبار . وقلنا أن الترجيح لما ذهب إليه المشهور . [ 1 ] ( وأمّا وقت صلاة المغرب ) ، ففيه جهات من البحث : الأولى : في أنّ وقتها هو الغروب على اختلاف في معناه كما يأتي توضيحه إن شاء اللَّه تعالى في المسألة الأولى من المتن . والظاهر ، بل المحقّق ، عدم الخلاف إلَّا أن شرذمة قليلة ظاهرا في زمن الغيبة في أن أول وقتها ما ذكرنا ، بل ادّعى غير واحد من أعاظم الفقهاء كالمحقّق والعلَّامة والشهيدين عدم الخلاف في أنّ أوّله هو غروب الشّمس المعبّر عنه بمغيبها تارة ، ووجوبها أخرى ، وسقوطها ثالثة ، ومواراتها رابعة ، كما ورد ذلك كلَّه في الأخبار . ففي المعتبر : أوّل وقت المغرب غروب الشّمس وهو إجماع العلماء ( انتهى ) . وفي المنتهى : وهو قول من يحفظ عنه العلم لا يعرف فيه خلاف ( انتهى ) .