تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
شرح
المحقّق الوحيد البهبهاني وسيّد المدارك ووافقهما صاحب تنقيح المقال وإن كان الأظهر كونه الثمالي لعدم ثبوت كتاب له ولا أصل بخلاف الثاني فإن له كتابا كما عن الفهرست . هذا مع معارضتها في بيان كيفيّة إتيان جبرئيل بصلاة رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله في وقتين ، وقال عليه السّلام في آخره : ( ما بينهما وقت ) . روى الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن عبد اللَّه بن جبلة ، عن ذريح ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : أتى جبرئيل عليه السّلام رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله فأعلمه مواقيت الصلاة ، فقال : صلّ الفجر حين ينشق الفجر ، وصلّ العتمة إذا غاب الشفق ، ثمّ أتاه جبرئيل من الغد ، فقال : أسفر بالفجر فأسفر ، ثمّ وصلّ العتمة إذا غاب الشفق ، ثمّ أتاه جبرئيل من الغد ، فقال : أسفر بالفجر فأسفر ، ثمّ أخّر الظهر حين كان الوقت الذي كان صلَّى فيه العصر وصلَّى العصر بعيدها وصلَّى المغرب قبل سقوط الشفق وصلَّى العتمة حين ذهب ثلث الليل ثمّ قال : ما بين هذين الوقتين وقت وأول الوقت أفضله ، ثمّ قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : لولا إني أكره أن أشقّ على أمّتي لأخّرتها إلى نصف اللَّيل ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 10 ، حديث 7 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 116 .. فإن مقتضى هذه الرواية كون الوقتين للظهرين والعشائين متواليين أو قريبا من التوالي فهذا قرينة إرادة الفضيلة حتّى في تلك الرواية التي دلَّت على مثل الظلّ . هذا مع موافقة تلك الرواية لما رواه العامة في كتبهم في كيفية صلاة رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله التي هي العمدة في مستندهم في فتوى المشهور ، وهو أيضا