تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
شرح
الكرخي ، المحتمل بعيدا كونه إبراهيم بن زياد الكوفي المجهول أو إبراهيم بن عثمان أو ابن عيسى أبي أيّوب الثقة أو غيرهما الغير الوارد فيه ذم ولا مدح ، إلَّا ما قيل من رواية جمع من أصحاب الإجماع عنه كصفوان بن يحيى والحسن بن محبوب وابن أبي عمير المشعر بوثاقته عندهم . نعم ، روايته عن أبي الحسن عليه السّلام يمكن أن يكون قرينة على كونه ابن عيسى . وفي طريق الثانية الفضل بن يونس الذي اختلف بين أهل الرجال في توثيقه وعدمه بين أقوال ثلاثة وإن كان وثّقه النجاشي وبضميمة نسبة مذهب الوقف إليه تكون روايته من الموثق ، وكيف كان لا يقاوم الأخبار التي فيها الصحاح والموثق . مع أن ما رواه في مسألة قضاء الحائض معارض ( 1 )( 1 ) نقلناهما في القسم الثالث فلا تغفل .بما رواه عمر بن حنظلة الذي قال في حقّه الصّادق عليه السّلام : ( إذا لا يكذب علينا ) ، وما رواه ذريح المحاربي الذي في طريقه علي بن الحسن وأحمد بن الحسن وأبوه وهم وإن كانوا فطحيّين إلَّا أنّهم موثّقون كما هو المشهور وثعلبة ( 2 )( 2 ) عطف على قولنا : علي بن الحسن إلخ .بن ميمون الذي قال في حقّه النجاشي كان فقيها قارئا ، وقال العلَّامة : كان من الأجلَّة الفقهاء المعمرين يحيى الثقة . وفي طريق الثانية من القسم الثاني عبيس وهو مجهول ، والثالثة مضمرة ، وفي الرابعة محمّد بن أبي حمزة المردد كونه التيملي المجهول أو الثمالي الثقة كما تردّد
مدارك العروة — صفحة 113 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي