تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
شرح
والظاهر وقوع المعارضة بين هذه الطوائف الثلاث وبينها دلالة فإنّه قد عبّر في القسم الأوّل بخروج وقتها ، وفي جملة من اخبار القسم الثاني كرواية يزيد بن خليفة ( 1 )( 1 ) راجع الوسائل : باب 5 ، حديث 6 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 97 .ورواية محمّد بن حكيم ( 2 )( 2 ) راجع الوسائل : باب 8 ، حديث 29 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 108 .، بل وظهور باقي أخباره أيضا في كون المراد آخر الوقت كروايات القسم الثالث . فلا بدّ من الترجيح ، والظاهر رجحان القسم الثالث لوجوه : الأوّل : الشهرة المحقّقة على العمل بها كما عرفت والمخالف هو الشيخ ومن تبعه الذي قد عرفته ممّا نقلناه عن سيّدنا الأستاذ الأكبر ( قده ) إمكان إرجاع كلامه إلى ما هو المشهور . وعلى تقدير ظهور كلامه في الوجوب في أوّل الوقت فلا بدّ من حمله على الحكم التكليفي لا الوضعي الذي عبارة عن صيرورة الصلاة قضاء بعد انتهاء الظلّ إلى المثل ، وقد عرفت إمكان حمل عبارة المفيد ( ره ) أيضا على المشهور وباقي الأقوال كلَّها نادرة . الثاني : الإجماع المنقول كما في الغنية وسمعت من علم الهدى نسبته إلى أصحابنا . الثالث : أكثرية عدد الروايات بناء على كونها من المرجّحات كما عليه جملة من أصحابنا الأصوليين منهم الشيخ ( ره ) في العدّة . الرابع : كونها أصحّ سندا فإن في طريق الرواية الأولى من القسم الأوّل إبراهيم