شرح
قوله عليه السّلام : ثمّ لا تزال في وقت - أي بعد الزوال - إلى أن يصير الظلّ قامة وهو آخر الوقت ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 10 ، حديث 1 من أبواب المواقيت ..
وروى الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن الحسين بن محمّد ، عن محمّد بن أبي حمزة ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : أتى جبرئيل عليه السّلام رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله بمواقيت الصلاة فأتاه حين زالت الشمس فأمره فصلَّى الظهر ، ثمّ أتاه حين زاد الظل قامة فأمره فصلى العصر ، ثمّ أتاه حين غربت الشمس فأمره فصلَّى المغرب ، ثمّ أتاه حين سقط الشفق فأمره فصلَّى العشاء ، ثمّ أتاه حين طلع الفجر فأمره فصلَّى الصبح ، ثمّ أتاه من الغد حين زاد في الظلّ قامة فأمره فصلَّى الظهر ، ثمّ أتاه حين زاد في الظلّ قامتان فأمره فصلَّى العصر ، ثمّ أتاه حين غربت الشّمس فأمره فصلَّى المغرب ، ثمّ أتاه حين ذهب ثلث اللَّيل فأمره فصلَّى العشاء ، ثمّ أتاه حين نور الصبح فأمره فصلَّى الصبح ، ثمّ قال : ما بينهما وقت ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 10 ، حديث 5 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 115 ..
وعنه ، عن أحمد بن أبي بشير ، عن معاوية بن ميسرة ، عن أبي عبد اللَّه ، قال : أتى جبرئيل عليه السّلام ، وذكر مثله ، إلَّا أنّه قال بدل القامة والقامتين ذراع وذراعين ، وعنه عن ابن رباط ، عن مفضل بن عمر ، قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام نزل جبرئيل عليه السّلام على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، وساق الحديث مثل الأوّل وذكر بدل القامة والقامتين قدمين وأربعة أقدام ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 10 ، حديث 6 و 7 من أبواب المواقيت ..