شرح
لزوم التسليم بعد الفراغ على التقيّة محلّ نظر لموافقة الأخبار من حيث عدد التكبيرات للإمامية ومخالفتها للعامة فكيف يحمل الجملة الأخيرة على التقية دون باقي الرواية فالأحسن أن يردّ الذيل باعراض المشهور أو يحمل على الاستحباب كما يأتي في محلَّه .
هذا وقد ورد في بعض الأخبار أدعية خمسة خامسها بعد التكبير الخامس وثلاثة منها واحدة وهي بعد التكبيرة الثانية والثالثة والرابعة .
وهي ما رواه الشيخ بإسناده ، عن محمّد بن أحمد ، عن أحمد ، بن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن عمرو بن سعيد المدائني ، عن مصدق بن صدقة ، عن عمّار ( عمرو خ ل ) بن موسى الساباطي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : سألته عن الصلاة على الميّت ، فقال : تكبّر ( فكبّر خ ل ) ثمّ تقول إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون إنّ اللَّه وملائكته يصلَّون على النبيّ يا أيّها الذين آمنوا صلَّوا عليه وسلَّموا تسليما ، اللَّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وبارك على محمّد وآل محمّد كما صليت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد ، اللَّهمّ صلّ على محمّد وعلى أئمّة المسلمين ، اللَّهمّ صلّ على محمّد وعلى إمام المسلمين ، اللَّهمّ عبدك فلان وأنت اعلم به ، اللَّهمّ ألحقه بنبيّه محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله وافسح له في قبره ونوّر له فيه وصعّد روحه ولقّنه حجّته واجعل ما عندك خيرا له وأرجعه إلى خير ممّا كان فيه ، اللَّهمّ عندك نحتسبه فلا تحرمنا أجره ولا تفتنّا بعده ، اللَّهمّ عفوك عفوك ( تقول هذا كلَّه في التكبيرة الأولى ثمّ تكبّر الثانية وتقول ) اللَّهمّ عبدك فلان اللَّهمّ ألحقه بنبيّه محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله وافسح له في قبره ونوّر له فيه وصعّد روحه ولقّنه حجّته واجعل ما عندك خيرا له وأرجعه